Subscribe in a reader ما هو التعليم المنزلي - سلبياته وايجابياته - preschool - تعليم ما قبل المدرسة

منصة تعليمية تساعد الاهل والطلاب على الحصول على الأنشطة والمناهج التعليمية لتعليم قبل المدرسة.

test

أخر المواضيع

Post Top Ad

Your Ad Spot

الجمعة، 22 أبريل 2022

ما هو التعليم المنزلي - سلبياته وايجابياته

يُعرَّف التعليم المنزلي بأنه يتم  توفير التعليم التربوي والعلمي للأطفال في المنزل بدلاً من إرسالهم إلى المدارس العامة أو الخاصة. عادة ما يتم التعليم المنزلي من قبل الآباء، ولكن هناك أيضًا حالات يتم فيها استخدام مدرسين أو دورات عبر الإنترنت. 
لمِيزة الرئيسة للتعليم المنزلي هي أنه يسمح للآباء بإعداد خطة تعليمية تتناسب  مع احتياجات واهتمامات أطفالهم الخاصة. 
فضلاً على ذلك يمكن أن يوفر التعليم المنزلي بيئة تعليمية أكثر رعاية وداعمة من المدارس التقليدية.
 ومع ذلك، فإن التعليم المنزلي له عيوبه أيضًا. على سبيل المثال، 
  • قد يواجه الأطفال الذين يدرسون في المنزل صعوبة في التواصل الاجتماعي مع أقرانهم.
  • وقد يفوتهم الأنشطة اللامنهجية المهمة.

مفهوم التعليم المنزلي

التعليم المنزلي هو خِيار تعليمي يسمح للآباء بتعليم أطفالهم في المنزل بدلاً من إرسالهم إلى المدرسة. 
يمكن أن يكون التعليم المنزلي خيارًا جيدًا للعائلات التي تريد مزيدًا من التحكم في تعليم أطفالها، أو للعائلات التي تعيش في المناطق الريفية حيث لا توجد مدارس جيدة قريبة. 
يعد التعليم المنزلي أيضًا خيارًا جيدًا للعائلات التي تسافر كثيرًا أو لديها أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. 
التعليم المنزلي ليس متاحًا للجميع، ويمكن أن يكون الكثير من العمل للآباء. ولكن إذا كنت منظمًا ومخلصًا، فيمكن أن يكون التعليم المنزلي طريقة رائعة لمنح أطفالك تعليمًا جيدًا.

التعليم المنزلي

فوائد وإيجابيات التعليم المنزلي

تتمثل مزايا التعليم المنزلي في أنه:
  • يمكن للوالدين جعل التعليم يتناسب وفقًا للاحتياجات والاهتمامات الفردية لأطفالهم
  • ولديهم المرونة في تنظيم يوم التعلم على النحو الذي يرونه مناسبًا. 
  • يتمتع الأطفال الذين يتلقون تعليمهم في المنزل عمومًا باهتمام أكثر من جانب والديهم أو معلميهم مما قد يؤدي إلى نتائج أكاديمية أفضل.
  • حصول الطفل على النوم الكافي والراحة أثناء اليوم الدراسي مما يؤثر بشكل إيجابي على تطوره العقلي ونسبة ذكائه.
  • الأطفال الذين يتعلمون منزليا يشعرون بالاستقرار العاطفي.
  • يتميز الأطفال بالمنزل بالتفوق الدراسي عن أقرانهم بالمدارس، حيث أصبح لهم القدرة على التعلم المنزلي.
  • سرعة وتيرة التعلم للأبناء بعكس نظام التعليم المدرسي. حيث أثبتت الدراسات التي تمت على الأطفال الذين تعلموا منزليا، وجد بأنهم يتعلمون بشكل أسرع ويكونوا أكثر تركيزا للمعلومات التي يحصلون عليها.
  • قدرة الأهل على تحديد بداية ونهاية الدراسة، واختيار المنهج الذي يتناسب مع أبنائهم. والتركيز على المواد التي يحتاجها الأبناء بشكل أكثر أهمية.
  • الأطفال في المنزل يكونوا أكثر تركيزا وأقل تشتتا من الفصل الذي يضم العديد من المشتتات. لذا يتعلم الكثير في وقت أقل، ويقوم بإنهاء واجباته أثناء اليوم الدراسي.
  • يتيح التعليم المنزلي للآباء القدرة على غرس المعتقدات الدينية الخاصة بهم والقيم والأخلاق والعادات الخاصة بالعائلة.
يتمثل العيب الرئيسي في التعليم المنزلي في أنه: 
  • يمكن أن يكون منعزلاً لكل من الأطفال والآباء.
  • وقد يكون من الصعب العثور على أنشطة اجتماعية وغير منهجية للأطفال الذين يدرسون في المنزل. 
  • قد يكون أيضًا استئجار مدرسين أو شراء مواد متخصصة للتعليم المنزلي مكلفًا.
التعليم المنزلي هو عندما يقوم الآباء بتعليم أطفالهم في المنزل بدلاً من إرسالهم إلى المدرسة. يختار بعض الآباء الدراسة في المنزل لأنهم يريدون أن يشاركوا أكثر في تعليم أطفالهم، أو لأنهم غير راضين عن نظام المدارس العامة. آخرون يفعلون ذلك لأسباب دينية أو فلسفية. هناك عدة أنواع مختلفة من التعليم المنزلي: عدم الالتحاق بالمدارس: نوع من التعليم المنزلي حيث يتعلم الأطفال من خلال تجارِب الحياة الطبيعية، بدلاً من الدروس المنظمة. التعليم المنزلي المريح: نوع من التعليم المنزلي أقل رسمية من التعليم التقليدي، ولكنه أكثر تنظيماً من التعليم غير المدرسي. التعليم المنزلي الكلاسيكي: نوع من التعليم المنزلي يركز على الفنون والعلوم الليبرالية التقليدية.

التعليم المنزلي

سلبيات التعليم المنزلي

هناك بعض عيوب التعليم المنزلي الذي يجب مراعاتها قبل اتخاذ قرار تعليم طفلك في المنزل. أحد العيوب الرئيسية هو أنك، بصفتك الوالد، تحتاج إلى أن تكون مرتاحًا لكونك مدرسًا ابتدائيًا لطفلك. هذا يعني امتلاك المعرفة والصبر لتدريس جميع المواد، بما في ذلك تلك الذي قد لا تكون قويًا فيها بشكل خاص.
إضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون التعليم المنزلي منعزلاً لكل من الأطفال والآباء، لأنك لا تتفاعل مع الطلاب والمعلمين الآخرين بشكل يومي. أخيرًا، قد يكون التعليم المنزلي مكلفًا، حيث ستحتاج إلى شراء مناهج ومواد لكل مادة.
  • التكلفة المادية ليست رخيصة كما يعتقد البعض، قد يحتاج الآباء لمعلم خاص لتدريس بعض المواد التي لا يستطيع الأهل تعليمها للأبناء.
  • يحتاج الأبناء إلى أنشطة لا صفية مثل فصول الرياضيات والرحلات المدرسية. وقد يشعر الأهل بعدم أهمية هذه الأنشطة كونها تتطلب وقتا وجهدا.
  • تعقد الأمور عند بلوغ الأبناء سن المراهقة واحتياجهم لحياة اجتماعية، لا تتوفر في نظام التعليم المنزلي.
  • قد يؤثر التعليم المنزلي علي الأهل ويؤدي إلى زيادة التوتر بينهم، حيث إن التعليم المنزلي يحتاج إلى وقتا وجهدا من أجل تجهيز الدروس وتعليم الأبناء. وقد يواجه الآباء مشكلات مع المعلمين المساعدين.
  • يتطلب التعليم المنزلي جلوس الأهل والأبناء مع بعضهم وقتا طويلا. وقد يؤثر على علاقة الأبناء بالأهل.
وعلى الرغم من هذه العيوب ولكن يجب التركيز على إيجابياته. لذا يجب على الأهل التفكير جيدا قبل اتخاذ القرار حتى لا تتأثر علاقتهم بأبنائهم أو يتأثر مستقبل أبنائهم.

متى بدأ التعليم المنزلي؟

التعليم المنزلي، المعروف أيضًا باسم التعليم المنزلي، له تاريخ طويل. تعود ممارسة التعليم المنزلي إلى الحِقْبَة الاستعمارية في الولايات المتحدة. من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر، اختارت العديد من العائلات تعليم أطفالها في المنزل لأسباب دينية. في أوائل القرن التاسع عشر، بدأ هوراس مان وغيره من الإصلاحيين التربويين في الدفاع عن المدارس العامة. بحلول منتصف القرن التاسع عشر، كان لدى معظم الولايات قوانين حضور إلزامية تلزم الأطفال بالالتحاق بالمدارس العامة. انخفض التعليم المنزلي خلال هذا الوقت ولكنه شهد عودة الظهور في السبعينيات والثمانينيات. اليوم، يقدر عدد الطلاب الذين يتلقون تعليمهم في المنزل بنحو 1.7 مليون طالب في الولايات المتحدة.


التعليم المنزلي

ما هي دوافع الآباء إلى اتباع نظام التعليم المنزلي لأبنائهم؟

هناك العديد من الأسباب التي قد تجعل الآباء يختارون تعليم أطفالهم في المنزل بدلاً من إرسالهم إلى المدرسة. 
  • يشعر بعض الآباء أنه يمكنهم توفير جودة تعليم أفضل من المدارس المحلية.
  • قد يكون لدى البعض الآخر اعتراضات دينية أو فلسفية على نظام التعليم الحكومي. 
  • بعض الأطفال لديهم احتياجات خاصة لا يتم تلبيتها بشكل كافٍ في المدارس العادية، 
  • ويمكن أن يكون التعليم المنزلي وسيلة لتلبية هذه الاحتياجات. 
  • في بعض الحالات، تتحرك العائلات كثيرا مما يجعل إرسال الأطفال إلى المدرسة أمرًا غير عملي.
  • خوف الآباء من تنمر الطلاب تجاه أبنائهم.
  • عدم الثقة في المناهج التعليمية وطرق تدريسها للطلاب، أو عدم كفاءة المعلمين.
  • اعتقاد الأهل بقدرتهم على التحكم في طريقة تعليم أبنائهم ومحتوى الدراسي الأنسب لهم.
 مهما كانت الأسباب، ويجب على الآباء الذين يختارون تعليم أطفالهم في المنزل أن يكونوا مستعدين لتقديم التزام كبير بالوقت والجهد.

شكل مناهج التعليم المنزلي للأطفال

  • مناهج ذوي الاحتياجات الخاصة 
هناك العديد من خيارات مناهج التعليم المنزلي المتاحة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. بعضها عبارة عن مناهج عامة يمكن تكييفها لتلبية الاحتياجات الفردية للطفل، بينما تم تصميم البعض الآخر خصيصًا للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم أو اضطراب فرط الحر، أو نقص الانتباه أو التوحد أو حالات أخرى. 
يعتمد أفضل منهج لطفل ذي احتياجات خاصة على نقاط القوة والضعف لدى الطفل. من المهم العمل مع مستشار تعليمي مؤهل لتحديد المناهج الدراسية التي ستكون الأنسب لطفلك.
يعتبر من أكثر المناهج شهرة وانتشارا، وتم إنشاؤه على يد الدكتورة ماريا منتسوري. وقد أحدث هذا المنهج طفرة في مجال التعليم والتربية. 
وأنشأ منهج لتعليم الأطفال في سن مبكرة من حياتهم عبر التعليم المنزلي. ويعتمد علي التعليم الذاتي والسلوكيات، إلى جانب التشجيع على الإبداع والتفكير والاستطلاع عند الأطفال.
وهناك العديد من المناهج الأخرى:
  • المنهج السنغافوري.
  • المنهج الأمريكي.
  • المنهج الياباني.
  • جولي فونيكس.
  • منهج نور البيان.
  • منهج والدروف

التعليم المنزلي

كيف أبدأ التعليم المنزلي؟

الخطوة الأولى هي البحث عن قوانين التعليم المنزلي في ولايتك. لكل ولاية متطلبات مختلفة، لذلك ستحتاج إلى معرفة القواعد في المكان الذي تعيش فيه. بمجرد القيام بذلك يمكنك البَدْء في التخطيط لمنهج التعليم المنزلي الخاص بك. هناك العديد من الموارد الرائعة المتاحة على الإنترنت وفي المكتبات. ستحتاج أيضًا إلى التواصل مع عائلات التعليم المنزلي الأخرى في منطقتك للحصول على الدعم والمشورة.
بعد الخطوات التي يجب اتخاذها لبدأ التعليم المنزلي:
  • إعداد أهداف لعملية التعلم، لتسهيل عملية إعداد خطة لتعلم وتحديد ما يحتاجه الأبناء والمناهج الأفضل وفقا لاحتياجاتهم وقدراتهم.
  • وضع جدول اسبعي وشهري لعملية التعلم تحتوي على جميع المواد الدراسية التي تم تحديدها.
نصائح للأمهات عند تحديد المناهج المناسبة:
  1. الاستفادة من خبرات الأهل السابقين، وتجنب الأخطاء التي وقعوا فيها.
  2. التركيز على ترشيحات الأهل للمناهج والكتب الذي تم استخدامها في التعليم المنزلي.
  3. تحديد المصادر والأدوات التي سيتم استخدامها من مواقع ودونات ووسائل التواصل.
  4. تحديد طريقة عرض المنهج التعليمي للأطفال.
  5. وضع خطة تقييم للمنهج والطلاب ومدى تقدمهم ومدى نجاح المنهج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot